نعمل في عدة قطاعات لخدمة المجتمع
برامج تعليمية شاملة لتحسين جودة التعليم وتوفير الفرص التعليمية للجميع
عرض الأنشطة في هذا القطاع←تعمل منظمتنا في قطاع الزراعة على تعزيز الأمن الغذائي ودعم سبل العيش المستدامة من خلال تطوير الممارسات الزراعية وتحسين الإنتاجية. نركز على تمكين المزارعين بالمعرفة والمهارات الحديثة، وتوفير الدعم الفني الذي يساعدهم على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية. كما نسعى إلى تشجيع استخدام التقنيات الزراعية المستدامة، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز سلاسل القيمة الزراعية بما يساهم في تحسين دخل المجتمعات المحلية وتحقيق تنمية ريفية شاملة.
عرض الأنشطة في هذا القطاع←تعرف على أبرز مشاريعنا
يُعد هذا المشروع من أكبر المشاريع التي نفذتها المنظمة، حيث استهدف تنفيذ أعمال صيانة وتركيب الأبواب والنوافذ والحمايات لـ 117 مدرسة موزعة على مجمعات الكسرة والصور والبصيرة وبادية رويشد. وقد أسهم المشروع في تأهيل أكثر من 950 غرفة صفية، من خلال تزويدها بأبواب ونوافذ جديدة، بما يعزز من توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب.
تضمن المشروع تنفيذ مجموعة من الأنشطة المجتمعية الهادفة إلى تعزيز السلم الأهلي وفض النزاعات، حيث تم تشكيل لجنة صلح مكوّنة من 12 عضوًا من وجهاء وشيوخ المنطقة، للعمل على معالجة قضايا النزاعات في الريف الغربي لدير الزور. كما شمل المشروع تنفيذ حملة حشد ومناصرة لتعزيز ثقافة الصلح، إلى جانب تنظيم أنشطة توعوية تضمنت رسومات جدارية وتوزيع بروشورات تُبرز أهمية الحلول السلمية للنزاعات. استهدف المشروع قرى الكسرة، الهرموشية، الكبر، والجزرات، واستفاد منه عموم سكان المناطق المستهدفة.
تم تنفيذ 10 دورات تدريبية استهدفت منظمات المجتمع المدني المحلية والجهات الفاعلة في المجتمع، وذلك في إطار تعزيز الوعي بمبادئ القانون الدولي الإنساني في المناطق الجغرافية المستهدفة. وقد نُفذت هذه الدورات بالتعاون وتحت إشراف منظمة نداء جنيف، بواقع دورة إلى دورتين شهريًا، ضمن برنامج تدريبي مشترك يهدف إلى بناء قدرات الفاعلين المحليين وتعزيز امتثالهم للمعايير الإنسانية.
استهدف المشروع صيانة وتأهيل /4 / محطات ري في منطقة الكسرة تضم /22 / محرك وشملت اعمال الصيانة تأهيل الانابيب وقنوات الري واحواض السحب والدفع وتشغيل المحطة لمدة /3 / أشهر. المساحة المروية للمشروع16,000 / / دونم.
• يهدف المشروع دعم خمس عائلات خارجة من مخيم الهول بالريف الغربي لدير الزور • جلسات حوارية مع المجتمع حول إعادة الادماج. • دعم نفسي للعائلات الخارجة من مخيم الهول. • تقديم برامج دعم نفسي لأطفال العائلات الخارجة من مخيم الهول. • القيام برحلات ترفيهيا لأطفال العائلات الخارجة
تضمن المشروع مايلي • انشاء سواتر ترابية بطول 2100 م بعرض 3 م من الأسفل وارتفاع 2 م لمنع زحف الرمال . • تجهيز ساقية زراعية بطول 480م بعد تقوية جوانب القناة وفتحها بعض 2.25 م. • تم زراعة 1000 شجرة حراجية بجوانب السواتر الترابية وسقايتها. • توزيع بروشورات تتضمن الحد من الرعي الجائر للأشجار الحراجية وضرورة المحافظة عليها. • تم تنفيذ جلسات توعية للأهالي عدد /4/ وتتضمن ضرورة الاهتمام بالأشجار وعدم رعي الأغنام في المنطقة المستهدفة إضافة الى الاهتمام بساقية الأشجار ريثما تنمو وتصبح كبيرة.
التأثير الحقيقي في حياة الناس
في ظل الظروف الصعبة التي شهدتها محافظة دير الزور، كانت المدارس في الريف الغربي والشمالي تعاني من أضرار كبيرة أثرت بشكل مباشر على البيئة التعليمية، خاصة مع حلول فصل الشتاء القاسي. النوافذ المكسورة والأبواب المتضررة لم تكن مجرد تفاصيل إنشائية، بل كانت عائقًا حقيقيًا أمام استمرار العملية التعليمية بشكل آمن ومريح. انطلاقًا من هذا الواقع، نفذت منظمة معًا لأجل دير الزور مشروع الصيانة الشتوية للمدارس، مستهدفةً 138 مدرسة موزعة على الريف الغربي والشمالي. وقد توزعت المدارس وفق التجمعات الرئيسية على النحو التالي: 40 مدرسة في مجمع الكسرى (الريف الغربي) 26 مدرسة في مجمع البصيرة 51 مدرسة في مجمع الصور (الريف الشمالي) ركز المشروع على إعادة تأهيل وصيانة المدارس من خلال تركيب الأبواب والنوافذ، مما ساهم في تحسين البيئة الصفية وجعلها أكثر ملاءمة للطلاب خلال فصل الشتاء. وشملت أعمال الصيانة تجهيز 948 غرفة صفية، الأمر الذي أحدث فرقًا ملموسًا في جودة التعليم اليومية. لم يكن هذا المشروع مجرد تدخل خدمي، بل كان استثمارًا حقيقيًا في مستقبل التعليم، حيث استفاد منه 38,730 طالبًا وطالبة، عادوا إلى مقاعدهم الدراسية في بيئة أكثر دفئًا وأمانًا. بدأ تنفيذ المشروع في 17 كانون الأول 2019، واستمر حتى 28 شباط 2020، وخلال هذه الفترة القصيرة نسبيًا، استطاعت الفرق العاملة تحقيق أثر كبير وسريع، انعكس بشكل مباشر على استقرار العملية التعليمية في المنطقة. اليوم، تقف هذه المدارس كشاهد حي على أن التدخلات المدروسة يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا، وأن توفير بيئة تعليمية مناسبة—even في أبسط أشكالها—يمكن أن يعيد الأمل لآلاف الأطفال، ويمنحهم فرصة أفضل لبناء مستقبلهم. https://www.facebook.com/share/v/1AuW8cLrYH/
- طلاب المدارس
أحمد طفل بعمر 10 سنوات، كان محروماً من التعليم بسبب الظروف المادية. بعد انضمامه لمدرسة الأمل، أصبح من الطلاب المتفوقين ويحلم بأن يصبح طبيباً
- أحمد محمد
حليمة، من قرية الكسرة في ريف دير الزور الغربي، هي ربة منزل وأم لثلاثة أطفال، بالإضافة إلى كونها طالبة جامعية تسعى لبناء مستقبل أفضل لها ولعائلتها. واجهت حليمة تحديات كبيرة في الموازنة بين مسؤولياتها الأسرية وطموحها الشخصي، إلا أن ذلك لم يمنعها من البحث عن فرصة حقيقية للتطوير وتحسين واقعها المعيشي. بخبرات محدودة في مجال العمل، كانت حليمة تطمح لاكتساب مهارات تفتح لها أبوابًا جديدة. وجاءت هذه الفرصة من خلال إعلان عن دورة تدريبية في التصميم الجرافيكي والبرمجة، أطلقتها منظمة "معًا لأجل دير الزور". بدافع الإصرار، سارعت إلى التسجيل وتم قبولها، لتبدأ رحلة جديدة مليئة بالتعلم والتحدي. خلال فترة التدريب، أظهرت حليمة التزامًا كبيرًا، واستطاعت اكتساب مهارات عملية متقدمة في التصميم الجرافيكي، مما عزز ثقتها بنفسها ووسع آفاقها المهنية. ورغم مسؤولياتها الكثيرة، تمكنت من الاستفادة القصوى من هذه التجربة وتحويلها إلى نقطة انطلاق حقيقية. اليوم، تعمل حليمة في إحدى المكتبات، حيث توظف مهاراتها في التصميم والطباعة، الأمر الذي ساهم في تحسين دخلها ودعم أسرتها، إلى جانب استمرارها في دراستها الجامعية. قصة حليمة هي مثال ملهم على قوة الإرادة، حيث استطاعت أن تتجاوز التحديات وتستثمر الفرص المتاحة لتبني لنفسها مسارًا مهنيًا واعدًا، وتخطو بثقة نحو مستقبل أكثر استقرارًا ونجاحًا. https://www.instagram.com/reel/DN5DttTjMO1/?igsh=MTBzN2FrZzhwY2w3ZQ==
- حليمة
نعمل مع منظمات موثوقة لتحقيق أهدافنا