نعمل في عدة قطاعات لخدمة المجتمع
برامج تعليمية شاملة لتحسين جودة التعليم وتوفير الفرص التعليمية للجميع
عرض الأنشطة في هذا القطاع←تعرف على أبرز مشاريعنا
في قريةٍ هادئةٍ تحيط بها الصحراء من كل الجهات، عاش آدم حياة بسيطة لا يقطع سكونها سوى صوت الرياح وهي تمر بين البيوت الطينية. كان شابًا يميل إلى الصمت، يراقب العالم أكثر مما يشارك فيه، وكأن داخله حكايات لا تجد طريقها إلى الكلام. كل صباح، كان يجلس قرب نافذته الصغيرة، يتأمل الضوء وهو يتسلل ببطء إلى الغرفة، ويتساءل عن الأماكن البعيدة التي لم يرها قط. كان يشعر أن قلبه أكبر من حدود القرية، وأن روحه تضيق بما هو مألوف ومتكرر. رغم ذلك، كان الخوف صديقًا دائمًا له؛ خوف من المجهول، ومن الفشل، ومن أن يكتشف أن أحلامه أكبر من قدرته على تحقيقها. مرت الأيام متشابهة، حتى جاءت ليلة مختلفة، ليلة لم يكن القمر فيها مكتملًا، لكن السماء بدت أقرب من أي وقت مضى. خرج آدم يتمشى بلا هدف، فلفت انتباهه ضوء خافت عند أطراف القرية. اقترب بخطوات مترددة، ليجد شيخًا غريبًا يجلس بهدوء، وكأنه كان ينتظره منذ زمن. تحدث الشيخ بصوت عميق عن الأحلام التي تُدفن خوفًا، وعن الفرص التي لا تعود إن تجاهلناها. لم يعطِ آدم إجابات جاهزة، بل ترك له سؤالًا واحدًا ظل يرافقه حتى الفجر: "ماذا ستخسر إن حاولت؟" في تلك الليلة، لم ينم آدم، لكنه استيقظ أخيرًا على نفسه. وعندما أشرقت الشمس، لم يجلس قرب النافذة كعادته، بل بدأ رحلته الأولى خارج حدود القرية، حاملاً خوفه… وأمله معًا.
إنشاء وتشغيل مدرسة لتوفير التعليم الأساسي للأطفال
برنامج تعليمي مكثف لمحو الأمية وتعليم القراءة والكتابة للكبار
تقديم خدمات طبية مجانية للأسر المحتاجة
تدريب العائلات على زراعة الخضروات في المنازل
توفير بيئة آمنة للأطفال وأنشطة ترفيهية وتعليمية
التأثير الحقيقي في حياة الناس
فاطمة امرأة مسنة كانت تعاني من مرض مزمن ولم تتمكن من الحصول على العلاج. مركز الرعاية الصحية قدم لها العلاج المجاني وهي الآن بصحة جيدة
- فاطمة أحمد
أحمد طفل بعمر 10 سنوات، كان محروماً من التعليم بسبب الظروف المادية. بعد انضمامه لمدرسة الأمل، أصبح من الطلاب المتفوقين ويحلم بأن يصبح طبيباً
- أحمد محمد
عائلة سالم استفادت من مشروع الحدائق المنزلية وأصبحت تزرع خضرواتها الخاصة، مما وفر لهم الكثير من المصاريف وحسن من نوعية غذائهم
- عائلة سالم
نعمل مع منظمات موثوقة لتحقيق أهدافنا